جراحة دعامة العضو الذكري، جراحة دعامة القضيب ، العلاج النهائي لضعف الانتصاب / الضعف / ضعف الانتصاب

ما هي جراحة دعامة العضوالذكري، دعامة القضيب


جراحة دعامة العضو الذكري أو ما يسمي بجراحة دعامة القضيب أو دعاميات الانتصاب، هي الحل الأفضل و الأوسع انتشاراً علي المستوي الدولي لعلاج ضعف الانتصاب أو العجز الجنسي الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي، و لها أكثر من أربعين عاماً منذ بدء استخدامها، بنسبة نجاح تتجاوز الثمان و التسعين بالمائة


ببساطة، فإن جراحة دعامة العضو الذكري هي جراحة سريعة تستغرق ۳۰-٤٥ دقيقة، لعلاج ضعف الانتصاب، يتم إجراء فتح صغيرفي حدود ۳-٥سم، و يتم إدخال أنبوب مدعم للانتصاب (دعامة القضيب) يعطي صلابة لانهائية بإذن الله، دون المساس بأي من الأنسجة الطبيعية للقضيب، فيتم الاحتفاظ بكل الخصائص الطبيعية من تدفق دموي و إحساس و لذة و خصوبة و قذف و خلافه. بعد تمام الشفاء، لا يشعر الشخص بوجود دعامة العضو الذكري كجسم غريب بداخله علي الإطلاق، و لا توجد أي أجزاء ظاهرة خارجياً من دعامة القضيب، و إنما يكون الشكل الخارجي طبيعي تماماً   

يتم الخروج من المستشفي في نفس اليوم بانتصاب كامل  بإذن الله، و يمكن السفر في اليوم التالي مباشرة

في حالة نجاح الجراحة و هو ما يحدث فيما يفوق السبع و  التسعين بالمائة من الحالات بإذن الله، يتحقق الآتي:

انتصاب شديد الصلابة

الحصول علي الانتصاب في أي وقت و لأي مدة

إمكانية  الاستمرار في الجماع حتي بعد القذف

شكل خارجي طبيعي

إحساس داخلي طبيعي للرجل، فلا يشعر بجسم غريب بداخله

لا تغير الدعامة أي شيء يخص الرغبة الجنسية
 
لا تغير الدعامة أي شيء يخص الإحساس باللذة الجنسية

لا تغير الدعامة أي شيء يخص القدرة الإنجابية

قد ينخفض الطول في بعض الأحوال بقدر يسير، لا يخرج المريض من نطاق الطول الطبيعي، ذلك لأن زرع الدعامة علي أقصي طول ممكن قد يؤدي  إلي ألم دائم، لذا وتم زراعتها علي الطول المناسب، المريح. و لهذا، اخترع بروفيسور
شعير جراحة دعامة القضيب المتقدمة لمحاولة إكساب طول كامل قدر الإمكان

 
لا يظهر  القضيب تحت الملابس المناسبة، فيمكن لمن زرع  الدعامة ارتداء ما شاء، باستثناء الملابس شديدة الضيق


يوضح  هذا المقطع كيف تبدو دعامة العضو الذكري بعد زراعتها و اكتمال الشفاء، و يري في المقطع نوعي دعامة القضيب، الدعامة الصلبة أو المرنة، و كذلك الدعامة الهيدروليكية أو الدعامة القابلة للنفخ


مميزات أسلوب بروفيسور شعير دعامة القضيب المتقدمة لعلاج ضعف الانتصاب،
أسلوب بروفيسور شعير


طور الأستاذ الدكتور أسامه شعير جراحة دعامة العضو الذكري علي مر السنين بحيث تعطي نسب نجاح أعلي و نتيجة أفضل مستوي تعقيم أعلي عن طريق إجراء الجراحة في غرفة عمليات مقصورة فقط علي زرع الدعامات دون أي جراحات أخري، و هو ما يندر وجوده علي المستوي الدولي، حيث أن المستشفي مملوكة للدكتور أسامه شعير.

مستوي تعقيم أعلي عن طريق استخدام تقنية عدم اللمس، حيث يتم تغليف جلد المريض بالكامل بغشاء لاصق عالي التعقيم، و يتم الفتح الجراحي من خلاله، بحيث تنفذ الدعامة إلي عمق القضيب دون ملامسة السطح الخارجي 

إبراز الطول الداخلي للقضيب عن طريق شد العانة إلي الخلف، و ذلك من خلال نفسي الفتح الجراحي للدعامة دون الحاجة لفتح جراحي آخر يعاين المريض الفائدة المرجوة قبل إجراء الجراحة بوقوفه آمام مرآة و ضغط العانة إلي الخلف لمناظرة ما يزيد من طول القضيب. الهدف من هذه التقنية هو محاولة علاج القِصر المصاحب لبعض حالات ضعف الانتصاب، حيث أن دعامة العضو الذكري تعيد الصلابة و الكثير من الطول، و ليس كل الطول الأصلي.

الحفاظ علي أنسجة القضيب الطبيعية للمحافظة علي حساسيته و الشعور باللذة و القذف و غيرها من الخصائص، و كذلك تدفق الدم حول الدعامة للحفاظ قدر الإمكان علي انتفاخ القضيب عند الاستثارة، إذا ما كان التدفق الدموي و احتباسه به حيوية معقولة فإنه يتم الحفاظ عليها قدر الإمكان. إلا أنه في حالة عدم وجود تلك الحيوية، فإن دعامة العضو الذكري تكفي تماماً لعلاقة زوجية ممتازة بإذن الله


ما هي أنواع دعامات العضو الذكري؟

يوجد نوعين من الدعامات: الدعامة القابلة للثني، و الدعامة القابلة للنفخ  

في كل الأحوال، لا توجد أي أجزاء ظاهرة خارج الجسم. 

دعامة العضو الذكري بكل أنواعها تكون مختبئة بالكامل داخل القضيب بحيث يكون الشكل طبيعياً



دعامة العضو الذكري الهيدروليكية / دعامة القضيب القابلة للنفخ
هي عبارة عن جسم كهفي جديد (مجازاً) داخل الجسم الكهفي التالف، يمتلئ بمحلول معين بدلاً من الدم، فيكتسب صلابة كاملة، مماثلة  لصلابة العضو عند الإنتصاب. و عند الفراغ من الممارسة، يخرج المحلول من الجسم الكهفي الجديد فيحدث الارتخاء الكامل 

الجسم الكهفي الجديد عباره عن اسطوانة طويلة مطاطة، تزرع واحدة منها في كل جسم من الجسمين الكهفي. يتصل الاسطوانتين بمستودع صغير، يخرج منه المحلول ليملأ السطوانتين، و يعود إليه في حالة الرتخاء. يختبئ هذا المستودع الصغير في كيس الخصيتين. لكي يحدث الانتصاب، يمد الرجل يده إلى كيس الخصيتين ليضغط علي المستودع، و بضغطة واحده يمتلئ العضو الذكري و يتصلب. و لكي يحدث الارتخاء، يتم ضغط المستودع في اتجاه معاكس 

من المهم التأكيد على شكل العضو و إحساسه و القذف و التبول و القدرة على الإنجاب كلها تبقي طبيعية. و حتي عند الارتخاء، ينكمش العضو تماماً كما يحدث في الحالة الطبيعية، بعكس الدعامه القابلة للثني


دعامة القضيب المَرِنه / دعامة العضو الذكري الصلبة / دعامة الانتصاب القابلة للثني

هي الدعامة الأكثر انتشاراً نظراً لانخفاض سعره مقارنة بالدعامة القابلة للنفخ. تتكون الدعامة القابلة للثني من عمود فضي رفيع، مغطي بمادة سليكونية تشبه في صلابتها الصلابة الطبيعية للعضو الذكري المنتصب .  

الخاصيتين المهمتين فى العمود الفضي هما كونه قابل للانثناء و المد، و كونه يحتفظ بشكله و حالته إذا تم ثنيه أو فرده

تزرع دعامتين في عمق العضو الذكرى، واحدة في كل جسم كهفي.

يتم قياس طول و عرض العضو قبل زرع الدعامة، ثم اختيار الدعامة ذات الطول و العرض المناسبين لزرعها، بحيث يحتفظ العضو بحجمه الطبيعي في حالة الانتصاب. بل و بالإمكان تكبير العضو الذكري بعد زرع الدعامة بأحد الأساليب المشروحة في قسم جراحات التجميل.

فى حالة الرغبة في الجماع، يقوم الرجل بمد العضو بيده فينتصب، و ذلك بتحريكه بمنتهي اليسر و في حركة واحدة. و يمكنه أن يمارس كيفما يشاء و لأي مدة شاء. فإذا فرغ من الممارسة، يقوم بثني العضو بيدة، فينثني بحيث لا يظهر تحت ملابس الرجل. أي أن العضو يبقي صلباً و لكنه منثني و ملاصق لكيس الخصيتين.

و من المهـم التأكيد علي أن شكل العضو يبقي طبيعياً، و كذلك الإحساس و التلذذ و القذف و التبول، كلها تبقي طبيعية

جراحة زرع دعامة العضو الذكري ، الشرح المفصل

جراحة زرع دعامة العضو الذكري بالفتح ما بين أسفل القضيب و كيس الخصيتين، مع الإطالة: الدعامة المتقدمة


جراحة زرع دعامة العضو الذكري بالفتح ما بين أسفل القضيب و كيس الخصيتين، مع الإطالة: الدعامة المتقدمة


أسلوب بروفيسور شعير في جراحة الدعامة الهيدروليكية، الجراحة كاملة في حدود ثلاثين دقيقه




جراحة زرع دعامة العضو الذكري بالفتح ما بين أسفل القضيب و كيس الخصيتين، مع الإطالة: الدعامة المتقدمة


جراحة زرع دعامة العضو الذكري من خلال الفتح الأمامي

جراحة زرع دعامة العضو الذكري من خلال الفتح الخلفي

أحدث جراحة دعامة الانتصاب مع إطالة العضو الذكري بتقليص العانة

تقنيات البروفيسور شعير

يشرح الأستاذ الدكتور أسامه شعير أحدث ابتكاراته الجراحية في مجال زرع دعامة العضو الذكري، حيث يتم إطالة القضيب و إبرازه في نفس الجراحة مع إجراء كل من دعامة الانتصاب إطالة العضو الذكري من نفس الفتح الجراحي.

 و من المميزات الكبيرة أن الفتح الجراحي ليس في العضو الذكري و إنما في ثنية البطن، ما بين البطن و العانة. يكفل ذلك مستوي أمان أعلي لبُعد ال فتح الجراحي عن القضيب، و مستوي خصوصية أعلي حيث لن توجد ندبة جراحية في القضيب نفسه و إنما هي في البطن، مماثلة لجراحات أخري عادية غير متعلقة بضعف الانتصاب. كما يستطيع المريض ثني الدعامة في نفس اليوم.

يتمتع المريض بعد جراحة دعامات الانتصاب و الإطالة بقدرة جنسية فائقة، و يمكن الخروج من المستشفي في نفس اليوم.


ما هي مضاعفات جراحة دعامات الانتصاب؟ و هل لها علاج؟

الأمانة هي درة تاج الطبيب

رغم معدلات النجاح شديدةنالارتفاع لجراحة دعامة العضو الذكري بفضل الله، فإن الأمر شأنه شأن أي إجراء طبي لا يخرج عن مشيئة الله و لابد من وجود حالات نادرة استثنائية من عدم النجاح، لا قدرالله

لذا، لابد من إجراء جراحة الدعامة فقط في حالة عدم الاستجابة للدواء

البشري هي أن المضاعفات شديدة الندرة، أقل من ثلاث بالمائة، و يمكن علاجها في كثير من الحالات. كما إن المضاعفات لا تؤذي الصحة العامة، و إنما تعيد المريض إلي ما كان عليه من ضعف انتصاب و عدم استجابة للدواء.

المضاعفات بوجه عام تستوجب إزالة الدعامة، و هو أمر نادر، و يمكن في هذه الحالات النادرة إعادة الجراحة

المضاعفات:
تأخُر التئام الجرح مما يؤدي إلي دخول ميكروبات
تلوث الدعامة مما يستدع إزالتها ثم إعادة زراعتها بعد حين. الاحتماليه أقل من ثلاث بالمائة
خروج الدعامة من القضيب للأمام أو الخلف، و هو ما يستدعي رأب مكان الخروج و إعادة الزراعة في بعض الأحوال، احتماليه أقل من واحد بالألف
حدوث إصابة بمجري البول، و هو ما يمكن إصلاحه في نفس الجراحة في بعض الأحوال،، أو إصلاحه و إرجاء زرع الدعامة لما بعد الشفاء، احتمالية أقل من واحد بالألف